معالجة المياه والطاقة

تشكل تلبية حاجاتنا من المياه تحدياً مستمراً، بينما يشكل التخلص السليم من المياه المالحة الملوثة والنفايات الناتجة عن معالجة المياه مشكلة دائمة.

لقد دفعتنا حاجة معالجة المياه لكمية كبيرة من الطاقة لنكون بين الدول الأعلى استهلاكاً ً للطاقة في العالم.

وإضافة لذلك، تعتبر هذه العملية من أكبر المساهمين في ظاهرة التغير المناخي، حيث تأتي نسبة 95% من ثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي نطلقه في الغلاف الجوي من العمليات الصناعية مثل تحلية المياه.

يحد ثاني أكسيد الكربون (CO2) وغيره من الغازات الأخرى العالقة في الغلاف الجوي من قدرة الأرض على التبريد، دافعاً درجات الحرارة نحو ارتفاع مؤكد وإن كان بطيئاً. ومع ذوبان الصفائح الجليدية الناتج عن هذا الارتفاع، بدأ مستوى الماء بالارتفاع أيضاً.

تتفاوت التقديرات عن نسبة هذا الارتفاع بشكل كبير، حيث قد يرتفع سطح البحر بين 9 إلى 88 سنتيمتر خلال السنوات الـ 50 القادمة. ولكن، إن ارتفع سطح البحر متراً واحداً فقط، فستختفي مدينتي أبو ظبي ودبي الساحليتين تحت الماء. ولن يحتاج سطح البحر للوصول إلى ذلك المستوى قبل أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على بنيتنا التحتية وحياتنا البحرية وصحتنا واستقرارنا السياسي والاقتصادي، بل وحتى على بقائنا أحياء.