ماذا تفعل حكومتنا؟

لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لترشيد الاستهلاك في كل ما نفعله، وإن كان صغيراً، جاعلين من ذلك أهم أولوياتنا.

ولم تعد هذه المسألة خياراً شخصياً، وهي بالتأكيد لا تتعلق بأخلاقياتنا ومثالياتنا الفردية؛ لقد أصبحت، وببساطة، صراعاً لبقائنا على قيد الحياة.

تهدف حكومة الإمارات العربية المتحدة إلى مواجهة المشكلة باتخاذها مجموعة من الخطوات الإيجابية في محاولة لإيجاد حلول فعالة.

تنصب العديد من الجهود الحكومية على رفع مستوى الوعي العام، حيث بدأت المؤسسات بتشكيل شراكات فعالة مع القطاع الخاص، فاتحة المجال لتبادلٍ مفتوحٍ وحرٍ للمعلومات، بهدف جمع البيانات وقياس معدل استهلاكنا القومي.

كذلك بدأت المؤسسات المعنية بوضع معايير ومبادرات جديدة لتشجع على تبني تصاميم بيئية، مثل شهادتي (LEED) و(استدامة) للبناء.

وتم تأسيس المركز الدولي للزراعة الملحية، الذي تم تطويره بدعم من البنك الإسلامي للتنمية، من أجل دراسة إمكانية استخدام المياه الأرضية الملحية.

وهناك أيضاً مبادرات لوضع برامج إدارية، تساعد المساهمين وصانعي القرار على وضع وتبني خطط تسعى إلى توفير المياه.

بالإضافة إلى ذلك، وجهت بعض الجهود لتطوير وتنظيم سلسلة من الآبار الجوفية المنتشرة عبر الإمارات، ولوضع مشروع جديد للري.

وهذه ما هي إلا بضعة من المبادرات المتبناة حالياً.

ولكن لا يمكن للحكومة أن تعمل بمفردها. علينا أن نشارك جميعا وبأن نضم جهودنا معاً لمواجهة هذا التحدي، وعلى كل منا تبني دوره.

فهل ستكون بطلاً؟